زبي يحك زبه ثم ناكني في لواط ساخن جدا و قذفنا

اجمل قصة لواط مع نادر صديقي حيث كان زبي يحك زبه و نحن نشاهد ازبارنا و نقارن بينهما في الحجم ثم طلب مني ان ينيكني و وافقت من شدة اعجابي بزبه الجميل جدا و فعلا ناكني و ادخل زبه كاملا في طيزي و انا مستمتع و منتشي الى اقصى حد . و كي تفهمون القصة اخبركم بصديقي نادر فانا اعرفه منذ ان كنا صغارا و هو يعرف زبي و انا اعرف زبه لاننا كنا نبول مع بعض و نخرج ازبارنا و نلعب بها الى ان وصلنا الى سن المراهقة و في احد الايام رايته يبول و قد كبر زبه كثيرا و اصبح زبه مثل ازبار الرجال الكبار و هنا اخرجت زبي امامه و طلبت منه ان نقارن ازبارنا و قربتهما من بعض حتى صار زبي يحك زبه و يتلامسنا حتى انتصبا الاثنين مع بعض . كنت انا بلغت ايضا و الشهوة تاتيني لكني لم امارس الجنس او اللواط من قبل و حتى الاستمناء كنت قد مارسته مرتين او ثلاث فقط و كان زب نادر اكبر من زبي و اطول و حين الصقنا الازبار لاحظت ان زبه يفوق زبي من حجم الراس و حتى خصيتاه اكبر من خصيتاي و بقينا نداعب ازبارنا على بعض ز زبي يحك زبه و انا اشعر بمتعة قوية و انتصاب جميل جدا.

بعد ذلك طلب مني ان المس زبه فماسكته بيدي و كان صلبا جدا و ناعما و ساخنا فاعجبني و الحقيقة اني كنت اريد ان اتناك منه لكننا كنا في الشارع وراء العمارة و المكان غير مناسب للنيك و ممارسة اللواط لذلك عرضت عليه فكرة ان نذهب الى السطح في مكان غسيل الثياب و كانت الساعة حوالي الثانية زوالا و لا احد يصعد في ذلك الوقت و الحر . و لما صعدنا اخرجنا ازبارنا مرة اخرى و رحت احك زبي على زبه و انا مستمتع جدا حين يلامس زبه زبه و اشعر و كانني انيكه من زبه لكنه طلب مني ان ينيكني حيث اخبرني انه يريد ان يدخل زبه في طيزي و من شدة اعجابي بزبه قبلت بسرعة كبيرة دون نقاش حبا في زبه الجميل و استدرت و انزلت بنطلوني حتى راى طيزي البيضاء الجميلة امامه . و من نقص خبرتنا في النيك و اللواط حاول نادر ان يدخل زبه مباشرة في طيزي لكنه لم يستطع لان فتحتي صغيرة و زبه كبير و ظل يتاوه و يخبرني انه سيقذف لكني باعدت طيزي عن زبه و اخبرته اني لا اقبل ان يقذف دون ان ينيكني و يدخل زبه حتى اذوق حلاوة اللواط والزب في طيزي و مرة اخرى وقفت امامه و زبي يحك زبه و نحن نبصق على ازبارنا حتى تبلل زبي و زبه.

ثم درت و ارخيت جسمي كاملا حتى تصبح فتحتي مفتوحة و حاولت الالتفاف كي ارى زب صديقي كيف يدخل طيزي لكني لم استطع رؤيته حتى احسست به يندفع جاخل طيزي و بالفعل بعد بضعة محاولات ادخل نادر زبه في طيزي الى النصف . احسست بان الكهرباء تصعقني في طيزي حين كان زب نادر يدخل و كانت المتعة مختلفة عما حدث حين كان زبي يحك زبه حيث صار ينيكني و يحركني و زبه داخل و خارج في طيزي حتى استقر كاملا في امعائي و انا احس بخصيتيه تخبطان خصيتاي و ما هي الا ثواني حتى صار كل ذلك الالم متعة و انتصب زبي و انا اتناك و بدات استمني و استقبل الزب في طيزي كاملا . و قد كان نادر يصفع طيزي و هو ينيكني و احيانا يخرج زبه كاملا و يدخله مرة اخرى بقوة و هو يقبلني و ينيكني في لواط ساخن جدا و ممتع بينما انا احسست بشهوة و نشوة قوية و اخبرته اني ساقذف عن قريب و ان شهوتي ستنفجر و كنت اتحدث و في نفس الوقت كنت اتاوه اه اه  آه اه اح واصل النيك و كانت كلماتي تشعل نادر اكثر حتى اخرج زبه من طيزي و طلب مني الوقوف مرة اخرى.

و اخيرا عاد نادر يقابلني و زبه يحك زبه و بدا يقذف منيه على زبي و انا استمني و قد صار الاستمناء احلى حين تبلل زبي بالمني و ظل زبه كالمدفع يطلق قذفات متتالية من المني لكن زبي رد عليه و بدوري فقد قذفت على زبه حوالي ستة قطرات كبيرة من المني . و احسسنا براحة كبيرة بعد ذلك و ابقينا ازبارنا تتلامس و تتناطح و كانهما يتبادلان قبلات ساخنة و ظل زبي يحك زبه حتى بعد القذف الى ان ارتخت ازبارنا و مسحناها بالمني و ذهبنا الى بيوتنا كي نغتسل بعد ان ناكني نادر في لواط جد ساخن و مثير.

قصة لواط مع البستاني النياك ابو زب رهيب و كيف ناكني

قصة لواط 

لن انسى اسخن قصة لواط حدثت معي و التي بفضلها صرت لوطي و شاذ اعشق الزب حيث حدثت معي ذلك البستاني النياك الكبير في السن الذي لم اتوقع منه ان ينيكني بتلك الطريقة بل لم اتوقع ابدا ان يكون زبه بذلك الحجم الا حين رايته و ادخله في طيزي . و منذ صغري و انا اميل الى الرجال خاصة الكبار في السن و الذين يملكون شوارب كبيرة و اجسادهم مكتنزة و هذا البستاني كان يعمل في حديقة المدرسة و يسكن هناك و كنت اتابع خطواته دائما لان المدرسة تقابل عمارتنا و كنت اراقبه و هي يسقي او يقطع الاغصان و حتى حين يكون يدخن او ياكل شيئا ما و قد بلغت بي الجراة ان اتعمق اكثر في تتبعه حيث صرت احيانا اتسلق جدار المدرسة و اتلصص عليه و انا اتمنى لو ارى زبه او اراه يستمني لكني حلمي تطلب اكثر من ستة اشهر حتى حققته حين حدثت قصة لواط مع البستاني . يومها تسلقت الجدار في زاوية المدرسة و كان الفصل صيفي و المدرسة بلا تلاميذ و لم اصدق ما شاهدت فقد وجدت البستاني واقف تحتي مباشرة و زبه امام الشجرة يسقيها بالبول و كان زبه كبير جدا و اكثر مما تخيلته و عوض ان ابقى اراقب و ارى الزب لم اعرف كيف فتحت فمي و قلت واو ممممم و لما سمعني رفع راسه و ببرودة دم كبيرة رفع زبه الى اعلى ثم سالني هل اعجبك فاومات له براسي بنعم.

و بسرعة رايت زبه ينتصب و طلب مني ان انزل فقفزت من السور الذي كان علوه حوالي مترين و وجدت نفسي امام البستاني حيث امسكني من يدي و طلب مني ان اتبعه الى غرفته ثم اخفى زبه من دون ان يغلق ازرار البنطلون و حين وصلنا الى الغرفة بدات قصة لواط ساخنة جدا مع البستاني النياك . و حين حاول اخراج زبه امسكت له يده و اصريت ان اخرج له زبه بيدي و بالفعل ادخلت يدي الى داخل بنطلونه و امسكت له زبه و بدات اجره الى الخارج و اكن زب كبير جدا و منتصب و ملمسه ناعم و مليئ بالعروق و احلى ما فيه هو دفئه و الحرارة التي كانت تصدر منه و بمجرد ان رايته امامي حتى بدات العب به بفمي و اداعبه بلساني و كانت خصيتيه تفوحان برائحة العرق التي اعشقها كثيرا خاصة عرق الخصيتين . و لم استطع ادخال سوى راس زبه و الحلقة لان زبه كان كبيرا جدا و لكني كنت الحس و امص الراس و هو يمسكني من راسي و من شعري و ينيكني من الفم حتى احسست به يرتعد و اهاته تتعالى و فجاة احسست بشيئ حار جدا و مالح يملا فمي.

و هنا اخرجت الزب من فمي و رايته يقذف بطريقة عنيفة و قوية و كان شكل الزب و هو يقذف المني مثيرا و رائعا جدا في قصة لواط ساخنة جدا و حين اكمل البستاني القذف جلس بجنبي يمسح زبه بمئزره و انا غير مصدق اني حققت حلمي و رضعت اكبر زب حلمت به في حياتي . ثم دردشنا قليلا و بعد ذلك عدت لارضع زبه الذي كان في فمي مثل المطاط و انا احس به في كل مرة يزداد في الحجم و الصلابة و بعد ذلك وقفت امامه و وضعت زبي امام زبه و انا اناطحهما و احكهما على بعض   و كان الفرق بين زبي و زبه في الحجم مثل الفرق بين الفار و الجرذ و انا اشعر بمتعة كبيرة جدا الى ان سمعته يقول هيا در و اعطيني طيزك لياكلها زبي . كنت سعيدا جدا بهذه الكلمات خاصة و انا اعيش قصة لواط حلمت بها مدة طويلة و رغم ادراكي بحجم الزب الكبير و صعوبة ادخاله في طيزي الا اني تشجعت لانني كنت ارغب بشدة في تذوق هذا الزب و درت و انحنيت و وضعت يدي وراء ظهري و امسكت له زبه المنتصب و وضعته على فتحة طيزي و طلبت منه ان يدخله.

و بصعوبة كبيرة ادخل زبه في طيزي و انا اصرخ من الالم و تحملت حتى ادخل زبه كاملا و صار ينيكني بكل قوة في اجمل قصة لواط و انا احلب زبي و اتناك و جاءتني رعشتي و شهوتي و هو ما يزال ينيكني و بدات اقذف حليب زبي و الزب يذبح طيزي و يمزقني . ثم صرت اتاوه كالشرموطة و اضع يدي تحت زبي لالمس له خصيتيه و هو لم يتوقف و ينيكني بكل عنف الى ان قذف بكل قوة داخل احشائي و تركني احس بحرارة المني بداخلي و انا منتشي بعد قصة لواط جميلة و ساخنة جدا..

سكس سمية و المتعة الجنسية المستدامة الغياضة الساخنة

سكس سمية و المتعة الجنسية المستدامة الغياضة الساخنة

قصة الهمشورة سمية العاشقة لممارسة سكس الغارقة ببحار الحب والعشق الواعد على يد قضيب افريقي دسم سكنها باحلى الطرق بعد اغتصاب مميز ومثير على يد ناطور البناية التي سكنتها وعائلتها ليتردد اليها وبشكل يومي ملاء بدنها بالالم وطرح جسدها اليافع البريء اسير لاهوائه الشعواء, وبعد الجزيل من النكاح القاسي ادمنت الفاتنة شعور الالم ولذة الذل على يده وصارت تقصده وبشكل يومي ترتمي عند اقدامه لتتوسل قضيبا يغرسه في عمقها بعدما ملها وكل بدنها من جراء تفليع اعضائها التي تبججت وتوسعت وما عادت تضمن المتعة المستدامة الغياضة الساخنة مثلما فعلت يوم فتحت..

سمية فتاة عربية رائعة الجمال والدلال وهي ابنة وحيدة لرجل اعمال ثري جدا يعمل في مجال العقارات, وقد سكنت هذه الفاتنة من صغرها برفقة الخادمة ومربية حلت محل والدة تركتها وهي طفلة رضيعة ووالد سافر معظم ايامه خارج البلاد بداعي العمل, فكانت نعجة بريئة في بحر من الذئاب الكاسرة, وقد اعتادة الخادمة ابتزازها وضربها بشكل يومي وهي من كان ينقل اخبارها الى الناطور فوزي وهو صومالي يعشق الجنس لا يملك شيئا من الحياة سوى قضيبه الدسم الذي لوع به جسد الخادمة ميساء لسنين قبل ان يفض بكارة الصغيرة سمية بالاتفاق مع عشيقته, فيحكم السيطرة عليها لتتنعم عليه وعلى عشيقته بجزيل العطايا والمال الوفير الغفير الذي حولهم بين ليلة وضحاها من خدم مبتوري الايدي اقزام لا مكان لهم من الصرف الى اسياد اصحاب النقود والنفوذ, نفوذ بربري اصيل فرضه بقضيب عظيم اسكنه في بدن الفتاة التي طرحت لايام في فراشه ولا من مغيث ولا من رقيب سوى دموعها النفيسة التي ما ساعدتها وبعد ايام سلمت نفسها وجسدها الى الفحل الذي ما كل من فلاحتها في سكس ساخن , فاصبح يقصدها في منزلها صباحا ومساء ووصل به الحال الى اقتحام غرفة نومها في شقتها لينكحها في سريرها ويتنعم بمقتناياتها التي اصبحت ملكه وبما في ذلك جسدها البديع, وعقلها الذكي الذي ضرب فتوقف لتتحول من فتاة الامتياز والتفوق في المدرسة الى الة لذة ترتدي التنورة لتعرض سيقانها واعضائها لرجل قبيح ذميم تمتعه وتملاء قلبه بالنشوات الساخنة كي ينقض عليها ويذلها ويبني على الشيء مقتضاه, وقد ادمنت حليبه الدسم واصبحت تهوى الرضاعة كطفلة رضيعة في ايامها الاول, وكان اذا ما مر يوم لم ياتيها جافاها النوم والخجل والحياء لتتهندم وترتدي الفاضح المثير من الملابس التي لا تليق سوى للعاهرات والمومسات القحبات الرخيصات لترتمي امام غرفته الوضيعة تنتظره واذا ما بان ارتمت عند اقدامه تقبلها وتدللها بجسدها المديد البهي كي يمارس عليها سكس بزبه , فتفرك اقدامه بلحمها وتبرش اصابع اقدامه بفمها حتى تمحنه فينتصب قضيبه الكبير الدسم بجلالة امامها لتنكب عليه فتاخذه عميقا في فمها الشهي وتمصه بكل عمق وبكل شراهة وبوتيرة سريعة تضرب بها شفتيها السميكتين بعرض القضيب المدلل باحلى اللسان والرطب بطيب اللعاب والريق الذكي اللذيذ لياخذه بعدها في بدنها الحار يمزق اعضائها ويغوص باعماقها باقسى الاساليب الساخنة, وعلى وقع صياحها واهاتها وبكائها وغنجها ومحنها وعهرها يستمر بفلق كسها الزهي الرطب وهو يضرب وهي تصيح وهو يسلخ وهي تغنج وتصيح حتى ينشف كسها في سكس يغلي  فيغمس قضيبه الدسم فخره في فمها ترطبه بجزيل لعابها الطيب قبل ان تركع امامه بطيزها العربية العريضة فيركبها من الخلف طيازي وياخذ بتفليع بخش طيزها بكل شدة وبلا اي رحمة وعلى وقع اصوات بكائها يقتنص نشوته الجنسية المتفجرة فيفيض بكم وفير من الحليب البلدي الكامل الدسم يغرق به قعرها ويمده الى باب بدنها قبل ان يغمس مدفعه فتبجله بفمها وتغسله بلعابها بكل عشق وهيام باروع سكس عربي بطلته سمية..

قصة نيكة قوية و سكس ساخن جدا باصول النيك الحقيقية

عشت احلى قصة نيكة قوية و حدثت معي بالصدفة لم وجدت نفسي انيك و ادلع زبرى بالكس فانا شغلى مهندس تصميمات فى شركة دعاية واعلان كبرى ونظرا لشهرة شركتى اطرية للسفر الى شرم الشيخ لتنظيم معرض وكان معى زميلتى المهندسة رشا شابة تبلغ من العمر 29 مطلقة جسمها عبارة عن كتلة نار وكنت من اقرب اصدقائى نظرا لدراستنا المشتركة وشغلنا المشترك وكنت دايما احكى لها عن مشكلتى مع مراتى وبرودها الجنسى الفظيع وهيا كانت تشتكى من زوجها وفارق السن قبل طلاقها وكنت سعات كتير اهزر معها انتى لو مراتى كان السرير ولع بينا وكنا ولا هنشتغل ولا هنيلل كل حياتنا هتكون على السرير وكانت تضحك بدلال وشرمطة ده انا كنت كلتك او انتى متقدرش عليا او انا لو لمستك هخليك نار على زيت حار وحدث سفرنا  فى اول يوم من وصلنا انجزنا جزء كبير من التصميمات والشغل وكان باقى حجات بسيطة وكنا لازم نكمل الاسبوع حتى انتهاء المعرض المهم خلصنا شغل واتعشينا اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وكانت فى شاليه جمبها ولاقتها على الساعة 5:30 بليل بتتصل بيا على الموبيل وبتطلب منى سجاير علشان سجايرها خلصة المهم رحت ليها وكانت لابسة قميص نوم قصير يمكن بالعفية يغطى كسها وكان لونه ازرق جميل والبيرا بتاعه والبيبى دول من نفس اللون كانت فى غاية الجمال والانوثة والفتنه سعتها حركت كل مشاعرى وكل شهوتى التى كنت بحبسها فى الشغل بدرجة فوق الوصف وهيا كانت زكية اوى وحست بثيا ولاقتها ابتسمة ايه انتا بخيل فين السجاير سعتها رحت مولع سجارة وادتها ليها لاقتها ضحكة وقالة ليا كمان ايه الكرم ده تجى لحاد عندى وتولع ليا سجارة تعبتك يا باشمهندش سعتها سالتها هو الحمار جوزك كان سايبك ازاى ضحكت وقالت ليا ملهوش فى الجنس خالص ولاقتها بتقولى تعالى ادخل نتكلم جوة بلاش على باب الشاليه انتا مش مدينى وادتنى دهرها ودخلت الشاليه وهيا عارفة وواثقة انى بكلها بعينى وانى بقيت فى قمت شهوتى فبسالها انتى ليه منمتيش قالت ليا الجو حر مع اننا كنا على اعتاب الشتاء ودخلت فجلسة ادامى وهيا حاطة رجل على رجل سعتها بردك حسيت انا اتعمدة انى اشوف كسها وانى احس انها انثى وطالبة الجنس والمتعة التى اتحرمت منها وانا بردك كنت محتاج امارس الجنس بدرجه فوق الوصف……..بعدها قالت ليا انتى بتبص عليا ليه كدة عجبك حسيت من كلمتها انها بتشجعنى اكتر فرديت عليها اه عجبانى اوى لدرجه اتخيلتك مراتى قالتى وهتعمل ايه وكان ده التصريح انا لاقيت نفسى بقرب منها وبنزل على ركبى ادمها وابتديت ابوس رجلها براحة اوى ابوسها امص صوابعاها صباع صباع وهيا بهمس محمد بطل بس انا تعبانة وانا مستمتع اكتر بمص صوابعها ورجلها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وابتديه بايدى احسس على رجلها كانت عبارة عن حتة نار كل حتة فى جسمها كانت مولعة نار نار مش طبيعيه….المهم فضلت ابوس فى رجلها وانا بتغزل فى كل حتة لغاية ما وصلت لكسها وبطرف لسانى لحسة كسها من فوق البيبى دول..وكانت الحركة ده نالنسبة ليها اكنى فتحت المها محمد وابتدة تحسس على شعرى اكنها بتحسنى انى الحسه اكتر كنت حاسس بمتعة غريبة فى طعم كسها مزيج بين المالح والحلو …مزيج ممتع وطعم يحسسكم انك مشتاق للحس كسهات اكتر واكتر……..سعتها متملكتش نفسى من كتر هياجى وقطعت ليها البيبى دول ونزلت كن الحس كسها لالالا اكلته اكل وهيا فى قمة شهتوتهاااا اااااااااااااااه براحة براحة يا حبيبى حرام عليك كسى ده تعبان واحلى كلمات الهياج الجنس سعتها لحسته لاكتر من ساعة وانا بلحسه كنت بلمس طيزها وخرم طيزها كان احساسى انها بتعشق النيك فى طيزها لدرجه انى وانا بدخل لسانى فى طيزها كنت بحس ان جسمها بيتنفض وانها بتتسحر لدرجه انى كنت بحس ان انفسها بتتوقف وكانت شهوتها علياه كنت بحس برجلها وبصوابع رجلها انها بتفرم زبرى عايزانى اطلعه وانا مبقتش قادر سعتها وقفة ويعتبر زبرى امام وشها وفتحت البنطلون مكنتش اتصور رد فعلها مسافة شافة زبرى قالت ليا ايه ده ده يروش ومسكتها بايدها جامد اكنها خايفة يجرى منها ومصته ياه كانت استازة فى المص دخلت كل زبرى فى بقها وشفطته ياااااااااااااااااااااااه شعور لايوصف من المتعة بعدها مقدرتش اتمالك نفسى ورحت منيمها على دهرها على الارض ورحت فاتح رجلها وابتدية امارس متعتى وهيا انى افرشها بزبرى مسكته وابتديت احس بيه على شفايف كسها وهيا بتترجانى دخله علشان خاطرى كسى عايزه عايزة اتناك كنت حاسس بالشوق والشهوة مع كل حرف منها كنت حاسس انها خلاص مش قادرة ودخلته وياااااااااااااااااااه مهما اوصف سخونة كسها وغرقانه وضيقه اكنها بنت بنوت اكنها ممارستش الجنس ابدااااااااااا فى حياتها وسعتها سمعت احلى اااااااااااااااااااااا ااااااه فى الدنيا اااااااه بيوجع خرجه وحياتى مش قادرة كسى ارحم كسى يا محمد وانا بقيت زى المكنة بدخله واخرجه بسرعه وهيا فى اهاتها وتهيجها ليا تزيد لدرجه دوافرها عورة دهرى من كتر متعتها وكنت فى قمت استمتاعى معهاوفجاة ابتدة فى صوات اكتر اااااااااااه اح بيحرق بسرعة هجيب هجيب وسعتها عملة حركة من امتع الحركات اللتى حستها فى الجنس لفت رجلها على وسطى متنهى المتعة لدرجه انى مسكت صدرها سعتها اكلته وهيا بتصوت هجيب هجيب وسعتها حسيت بانينها وحسيت وهما بينزلوا على زبرى جوة كسها وحسيت انها بتعصر زبرى اكتر واكتر جوة كسها سعتها لم اتمالك مشعرى وقلت لها هجيب وكانت من احلى متع عمرى ومتعى زادة من فعلها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار سعتها قالت ليا هات يا حبيبى كسى عايزهم كسى عايز لبن هات وغرقه هات متعنى وجيب ونتا بتنكنى هات شدهم من كل جسمك هات هات اه غرقه غرقه كانت فظيعة سعتها حضنتها وانا بجيب حسيت انى بعصرها جوايا وهيا بتعصر زبرى بكسها اكتر لغايه اخر قطرة لبن وسعتها جبت ومصيت شفيفها بعد ما جبت وحضتها بحنيه وقلت لها اتمتعتى وكان ردها اوى وده كان اول يوم من سفريه الشغل بس امتع يوم كان اللى نكتها فيه فى طيزها وهبقا هحكيه ليكم ………. بصراحة انا قريت القصة دى وعجبتنى لانها حصلت معاىا بس انا وسكرتيرتى

نيك حامي مع ممحونة مصرية عرفتها في دبي تعمل رقاصة

نيك حامي مع ممحونة مصرية عرفتها في دبي تعمل رقاصة!

احلى سكس نيك حامي مارسته في حياتي كان في رحلتي الى دبي اين تعرفت على ممحونة مصرية تعمل هناك رقاصة في السهرات و قد حدثت النيكة عن طريق الصدفة لما عزمني صديقي ان نحضر هناك الى حفلة اقامه صديقه بمناسبة زفاف بنته و فعلا كانت الاجواء رائعة زادتها تلك الرقاصة المصرية حرارة و جمال . و اثناء الحفلة و السهرة لمحتها و هي رقاصة جميلة جدا كانت تلبس من الفوق ملابس تشبه الستيان عليها عليها شراشف بلون ذهبي و انا بقيت انظر الى صدرها الذي كان شقه مثل الطيز اما من الاسفل فكانت تلبس كيلوت فقط و طيزها الكبير يهتز و يتحرك و انا نسيت امر السهرة و ظللت انظر الى طيزها و انا جالس حيث كنت احيانا المس زبي المنتصب و اناافكر في الاستمناء على الجسم . و احيانا كانت تقترب من مقعدي و هي ترقص ثم تقرب صدرها منا و انا انظر اليه جيدا وزبي يكاد يثقب بنطلوني و قبل ان تنتهي السهرة دخلت الحمام و استمنيت على جسمها و انا اغلي من الشهوة و من يومها و انا احلم ان امارس نيك حامي معها و سالت صديقي بعج السهرة عنها فاخبرني انها مصرية تعمل راقصة في دبي و تدعى سوسو و بالفعل تقصيت امرها حتى عرفت رقم هاتفها و مكان اقامتها.

و هاتفتها في التلفون و اخبرتها اني مهتم بها و اخبرتني هي انها لا تجد اي مشكل في الالتقاء معي في مطعم هناك و التقينا في مطعم راقي في دبي و اخبرتها اني اريدها في سهرة اقيمها وحدي بلا حضور و كانت ذكية و ادركت اني اريد ان انيكها نيك حامي فردت انها لا تمانع بشرط ان ادفع لها ثمن السهرة زائد ثمن النيكة . و اخيرا الرقاصة سوسو معي في بيت صديقي الذي طلبت منه ان يتاخر في العودة في تلك الليلة حتى اقضي حاجتي و انيك سوسو و بدات ترقص بنفس الثيب التي كانت تلبسها لكن في تلك الليلة كنت وحدي معها و هذا ما جعلني اخرج زبي كي يراها مثلما راتها عيني و كانت تنظر الى زبي و ترقص و تضحك و حين تقترب مني احاول مسكها كي اقبلها او المس صدرها فتهرب مني بطريقة مغرية و هو ما هيجني اكثر . ثم قمت و زبي منتصب جدا و اقتربت حتى امسكتها في قبلة قوية جدا من رقبتها و بدات اتحسس صدرها الكبير و ادخلت يدي تحت ستيانها فلمست الحلمة المنتصبة ثم اخرجت لها بزتها و مصمصت الحلمة بكل قوة و بعد ذلك لمست طيزها الكبير الذي كان ناعم و دافئ جدا و طلبت من سوسو ان تمسك زبي بيديها و كان زبي غليظ جدا

و في كل مكان المسها اجد جسمها كله يتحرك و ممتلئ و نا هائج و ساخن جدا و اخرجت لها بزازها بيدي و كانت اكبر بزاز اراها في حياتي و لم اتوقف عن الرضع ومص و الحلمة التي كانت كبيرة جدا و منتصبة و المراة الرقاصة المصرية تضحك بطريقة توحي بخبرتها و شرمطتها . ثم امسكت زبي و ضحكت و قالت هل هذا زب و قهقهت و اخبرتني انها معتادة على ازبار اكبر من هذا بكثير و هي تستفزني لكني هناك قررت ان ادبها بالنيك و الزب في سكس حامي حتى اريها مدى فعالية زبي و قوته و فتحت رجليها و بدات اخبط زبي على كسها بين الشفقرتين ثم اضعه بين بزازها و انيكها من صدرها قليلا ثم اخبط زبي مرة اخرى على شفرتي كسها . ثم صرت ادخل الراس و اخرجه و احك زبي بين شفرتيها و الماء يقطر من كسها وهي مازالت تضحك و تطلب مني ان انيكها ولا اريحها لكني بقيت على تلك الحال حوالي عشرين دقيقة حتى صارت تترجاني لانيكها و ادخل زبي و بحركة خاطفة ادخلت زبي على مرة واحدة الى اعماق كسها حتى صاحت و كان كسها واسع جدا و تاكدت انها معتادة على الازبار الخليجية الكبيرة لكنه كان ساخن و لذيذ جدا.

و كنت فوقها وانيكها و اتلمس كل جسمها الطري الناعم و خاصة بزازها الكبيرة ذات الطعم الرائع و انا احسست ان زبي صغير لما كنت انيكها في كسها من شدة ما كان كسها موسع و لكني تركت زبي يتبلل جيدا داخل كسها في سكس نيك حامي قبل ان ارفع رجليها على كتفاي و ادخل زبي في طيزها . و رغم  ان طيزها كان اضيق و احلى من كسها بكثير الا ان زبي كان يدخل فيه بسهولة و هي لم تتالم فعرفت انها ايضا معتادة على الزب في طيزها لكنها كانت نيكة ساخنة جدا و حارة و قذفت و زبي مغروس في طيزها كمية مني كبيرة حيث لما اخرجت زبي صار طيزها يقطر بالمني بعد سكس نيك حامي جدا مع الرقاصة المصرية الشرموطة.

ميا خليفة تغرق بعسل النشوة مع زميلها المصور

ميا خليفة تغرق بعسل النشوة مع زميلها المصور

في بيت عصري فاخر تظهر الفتاة الجميلة و الحلوة ذات القوام الرشيق و النهدان الكبيرين ميا خليفة بفستان أحمر قصير و مثير و كعب عال أسود جميل مع زميلها دانيال الشاب الوسيم ذو العضلات المفتولة تتجه متبخترة نحو السرير ذو اللحاف الوردي مظهرة عن سحر جسدها الفاتن, إذ تتمايل إلى الخلف ماسكة بكلتا يديها طيزيها الكبير و العارم و الذي يكاد ينفجر عن قستانها المثير تارة و تشد نهديها االساخنين مقرضة شفتاها الزهريين تارة أخرى وتنظر اليه نظرة مثيرة جدا ينتصب لها زب كل من يشاهدها في نفس الوقت كان..! ..دانيال يقوم  بالتقاط الصور لها مادحا إياها و مشجعا بعد ذلك تقوم ميا خليفة بنزع فستانها بسلاسة رشيقة مع الكثير من الإغراء الجسدي و يتساقط فستانها و ينكشف كامل جسدها الأسمر الممشوق و الساخن إلى أن تضهر ملابسها الداخلية البيضاء الشفافة فتأخذ حينها عديد الوضعيات المثيرة فوق السرير الناعم المغطى بحبات من الياسمين ثم تستلقي على السرير و تنظر إلي عينيه.. ثم تضع يد على نهدها و اليد الأخرى تدخلها تحت السترينغ و تمسح كسها الناعم إلى أن يخرج سائل شفاف أبيض اللون تفركه بأصابعها ثم ترفع يدها و تمص متذوقتا طعم كسها و تتلذذ.. في نفس الوقت يقوم دانيال بالإقتراب منها و يلتقط لها عديد الصور يقول لها أنت جميلة جدا يا ميا و زبه يكاد ينفجر لكنه لا يستطيع فعل شيء كي لا ينشغل عن التصوير بعد ذلك يصبح المشهد أكثر روعة و إثارة حينما تشرع  ميا في نزع ملابسها الداخلية.. حيث تبدأ بنزع حامل نهديها الكبيرين ذات الحلمتين الورديتين فتشدهما بيديها و تتلذذ بطعمهما الرائع و تملأهما لعابا ساخنا حتي يصبحا منتصبان و لماعان.. ثم برشاقة تنزع ما تبقى فتصير عارية تماما و كسها الصغير الشهي منفرج تلعب به لعبا محترفا و تفتحه بخفة فيظهر اللحم الوردي الداخلي و اللماع .. فتتمدد على ظهرها فوق السرير و تثني ركبتيها و تقتح قدماها فتحا شديدا وتبدأ مبداعبة كسها الناعم بيدها اليمنى و اليد الأخرى تشدنهدها فتتأوه كثيرا فتحمر وجنتاها.

أثار هذا المشهد المثير جسد دانيال و جعله يداعب زبه المنتصب  بيديه داخل بنطلونه . رأت ميا دانيال وهو يلعب بزبه فنسيت التصوير و أرادت أن تثيره أكثر و أكثر فأدخلت اصبعها في كسها الضيق و الدافىْ و بدأت بإدخاله و إخراجه بسرعة و تصيح لروعة اللذة حينها يهبج دانيال و ينزع بسرعة محترفة  كل ملابسه و هو لا يزال يداعب زبه و يتجه نحو ميا يريد أن ينيكها و يفرغ فيها جام شهوته ودون مقدمات يطلب منها أن تمتع زبه فييدأ بتقبيلها قبلات ساخنة في نفس الوقت يمد يده على كسها الساخن و يداعبه بأصابعه ثم يدخل أصابعه في كسها و يبللها بسائلها و بعد ذلك يداعب بنفس الأصابع شرجها الضيق و الساخن و يحاول إدخال إصبه الأوسط فيه إلى أن ينجح في ذلك و يطير كامل إصبعه في شرجها و هي تصرخ ألما فتهيج ميا و تصرخ ” هات زبك أريد أن أمصه و أحركه في فمي و أبلله ” فيقفز  دانيال منها و يضع قضيبه فتمسكه بيدها و تدخل كامل زبه في فمها .حينها يتمدد الشاب على ظهره و تبدأ الفتاة ميا بلعق زبه الطويل و الممدود كثيرا وهي على ركبتيها بين ساقيه و تلحسه بلسانها و تخضه إلى أعلى و أسفل تضغط حينا و تفلت حينا آخر و تعض برفق رأس زبه ثم تدخله بقوة داخل فمها حتى يلامس حلقها فيتأوه كثيرا قائلا لها أنت مثيرة جدا يا ميا ثم تقوم بالإمساك بخصيتاه و تعصرهما و تلحس لحسا عنيفا  بعد ذلك يجذبها بقوة فتصبح ميا ممددة على ظهرها و دانيال بين ساقيها المنفرجتين يلحس بلسانه كسها و يقبله و يضغط عليه بفمه و يفتحه  ثم يدخل لسانه داخل جدار كسها و يحركه بعنف فتصيح ميا الجميلة كثيرا لقوة الإحساس و تقول له ” أرجوك يا دانيال أدخل زبك في كسي”!

فيمسك دانيال قضييه بيده و يدخله قليلا ثم يرتمي فوقها يمص نهدها بفمه و يدخل كامل زبه بقوة و حشية فتتوجع ميا و تتأوه فيزيد الشاب في هز ميا و يخضها بسرعة و قوة بعد ذلك تتغير الهيئة ليمتد دانيال على ظهره فوق السرير و تصعد ميا فوق فخذيه و تمسك زبه بيدها و تدخله في كسها ثم بسلاسة تبدأ بالإهتزاز أعلى و أسفل ثم تسرع بعد ذلك في الإهتزاز فيعلو صراخ مايا فيتللذان و يتأوهان إلى أن يهم دانيال بالوقوف فوق السرير و يقذف المني على صدر ميا و ووجها و فمها و يمرغ زبه المبلول على وجهها فتمسكه و تلعق ما بقي من المني متلذذة متناسية نفل كاميرا الفيديو لكل ما جرى.. غارقة في عسل النشوة.

افقدني اخي عذريتي عندما ناكني بزبه

افقدني اخي عذريتي عندما ناكني بزبه

 يوم فقدت عذريتي كنت في غرفتي الخاصة مستلقية فوق سريري على بطني بعد أن استحممت و بقيت مغطاة بالمنشفة فلم أستطع بسبب التعب أن ألبس ثيابي أو أن أغطي نفسي باللحاف فغفوت و ما هي إلا لحظات شعرت بشيء يتلمس فخذي و طيزي فصحوت من غفوتي هالعة فوجد أخي عار من الأسفل و لابس قمصانه يمسك قضيبه الكبير و يخضه بيده بسلاسة و قال لي “كم أنت جميلة بعد الإستحمام لقد رأيت كسك الوردي و طيزك المحمر” ففزعت و طلبت منه أن يخرج من غرفتي بسرعة إلا أنه أصر على أن يبقى و طلب مني أن أسمح له بلحس كسي النقي من الشعر و الضيق جدا فقط وهو لازال يخض زبه الكبير فلم أستطع أن أتمالك نفسي أو أن ألفظ بشيء لأني كنت خائفة كثيرا لأن من طلب مني ذلك هو أخي و أيضا لأني لم أر في حياتي زب كبير قط و أمام حيرتي و ترددي قدام هيجان زب أخي و الذي سالت منه الإفرازات فأحدثت أصوات تشبه أصوات تفاعل الزب حين يدخل في الكس مد يده نحوي و زال عني المنشفة التي كانت تغطي بزازي الورديتين و شطر طيزي المملوءتين فاستلقيت  على ظهري دون شعور كأني استسلمت لزبه و دقات قلبي تكاد تنشطر بارتفعاع شهيقي و زفيري ثم نزل من تحت السرير على ركبتيه و قابل وجهه كسي العارق و الذي شعرت به يتملل و ينتظر شيئا يداعبه حينها أخذ أخي يلحس بلسانه فوق كسي و أجنابه ووسطه و تحته و يمصه بسلاسة و يتذوقه فشعرت بلهيب يجتاح كامل جسدي و يوفور لي دمي و أخذت أتأوه كثيرا دون وعي مني لروعة اللذة التي أنا بها و بدأت أشد بزازي و أعصر حلمتي الحمراوين بأصابعي و أتذوق رحيقهما و ماهي إلا لحظات من المتعة و قف أخي ماسكا زبه الذي كاد رأسه أن ينفجر و طلب مني أن أقرب إلى وسط السرير الأملس و أن أفتح رجلي قليلا فاستغربت و عارضت قوله القائل بأنه لن يفعل شيئا سوى أن يلحس كسي الدافئ فطلب مني هذه المرة بأن يمرر زبه الطويل على كسي دون أن يؤذيني و يفقدني عذريتي فأيقنت نفسي بأنه ليس لي أن أتراجع أمام هيجان زبه و دغدغة كسي عندئذ سمحت له فعل ذلك فصعد فوقي مباشرة يمص بزازي كالطفل دون توقف و يضغط بزبه مستعينا بقوة كامل جسده على كسي الذي سال منه الإفرازات فأحسست بعضلات كسي من الداخل تقرصني فهمت في اللذة  ولم أستطع أن أراقب أخي الذي لازال لم ينفك يضغك بقوة إلى أن لامس رأس زبه الخشن مدخل كسي المبتل و المنزلق كثيرا بإختلاط إفرازاته و إفرازاتي فأهملت تفكيري عمدا وودت في نفسي لو أن أخي يدخل زبه في كسي و يفقدني عذريتي و يريحني من نار حرقة شعوري بلذة النيك و ماهي إلا محاولات عديدة من أخي و الذي هو نفسه أحسست به يريد أن يدخل زيه الساخن في كسي إلا و شعرت برأس زبه يدخل في كسي الضيق جدا لأول مرة في حياتي “فصحت و غرست أظافري في كتفيه و عضضت له عضلة رقبته من شدة ما شعرت به من ألم و قلت له”توقف توقف أنت تؤلمني..  لكنه لم يسمعني وكيف يستطيع ذلك و عروق جسمه تكاد أن تقطع و وهج زبه أحسه  في كسي بل واصل إدخاله إلى النصف و أصبح يهزني معه بكامل جسده إلى فوق وتحت و أخذ يسرع في إدخال و إخراج زبه و يقول”آه آه آه ما أبن كسك و ما أضيقه إني أشعر بلحم كسك الداخلي المعترض أمام رأس زبي وهو يفتح” و أنا أتأوه كثيرا بلذة ساخنة و أتألم في نفس الوقت لأن عضلات كسي الرقيقة جدا من الداخل قد تفزرت! و أخذت أقبض بيداي على لحاف السرير و أطفئ شعلة النيك فيه فقال لي أخي بصوت عال أكاد أن أسمعه أمام استسلامي لروعة زبه و لذة كسي التي منحها لي”سوف تأتيني سوف أقذف فأخرج زبه الملطخ بدم و إفرازات كسي و قذف المني على بطني ثم استرخى قليلا و غادر غرفتي مسرعا. و تركني على هيئتي لا أدري ما أفعل فكسي و شق طيزي و لحاف سريري كانوا ملطخين بدم كسي في نفس الحين حرقة كسي لازالت تلتهم لذتي فمددت يدي نحوه و أخذت أضغط بإصبع واحد ما فوق كسي و أداعبه بسرعة و أتلذذ و أتأوه و أتخيل كيف كان زب أخي يدخل و يخرج بنار تشعل فوددت عندئذ لو يرجع أخي و يحشي زبه في أعماق كسي الذي لازالت عضلاته لم تفتح جيدا إلى أن سبحت في نشوتي و أغمضت أجفان عيني من اللذة حينما تذوقت إصبعي اللذيذ بلساني و بلعت ما كان يحمله من رحيق كسي.

العميلة أفرش كسها فتتأوه وترجوني أن أنيكها

لم أخطط لقصتي مع عميلة موبينيل التي تسكن بالمقابل من شقتي والتي رحت أفرش كسها فتتأوه وترجوني أن أنيكها بل وأن ألقي بشهوتي داخلها. أنا شهاب 27 عام أصلاً شاب سكندري غير أني أسكن القاهرة لظروف عملي في شركة موبينيل حيث أني أعمل في فريق الدعم الفني أو خدمة العملاء ولذلك أسكن بمفردي في شقة متواضعة في منطقة سكنية آهلة بالسكان متواضعة أيضاً. منذ فترة وأنا ألاحظ تلك المرأة التي لا تتجاوز الخامسة والثلاثين وهي تحملق فيّ ذهاباً إلى عملي صاحاً وإياباً منه مساءاً. ولكن بحكم عملي مع بنات وسيدات كثيرات فلم أكن لأعير نظراتها كثير اهتمام. ولكن والحق يقال كانت تلك السيدة مغرية حقاً بما تلبسه من عباءات مفتوحة فوق صدرها فكنت أرى أعلى وادي ما بين بزازها المنتفخة وأرى شعرها الأسود الغزير وهي تنشر ملابسها في بلكونة شقتها.

في ليلة كان الجو حاراً وخصوصاً في القاهرة في فصل الصيف فعدت فى الساعة السادسة مساءاً من العمل تناولت العشاء وشاهدت التلفزيون وقررت بعد ذلك الذهاب الى النوم حاولت النوم ولم أتمكن فذهبت الى البلكونة. هنام مددت ساقي فوق كرسي وأسندت ظهري إلى آخر ورحت أتذكر نهى السيدة السكندرية التي ضاجعتها قبل عام فاهتجت ونهض ذبي من مرقده وراحت يدي تتسلل خلف شورتي لأمارس العادة السرية وانا سارح بما فعلته مع نهى وكنت اظن انه ما من أحد يرانى فالجو مظلم بعض الشئ، ولكن كان هناك من يرى ويشاهد فى صمت وهي عميلة موبينيل التي سأفرش كسها بعد قيليل فتتأوه وترجوني أن أنيكها فأفعل. المهم أني بعد ان قذفت المنى اتيت بقطعة قماش ومسحت الارضية وذهبت للنوم استيقظت فى الصباح للذهاب الى العمل فى تمام الساعة السابعة وقبل ان انزل ذهبت لأغلق البلكونه فوجدت عميلة موبينيل تقف فى البلكونه المقابلة لم اعر الامر انتباها لانى كنت متعجل فذهبت للعمل وبعد ان عدت قمت بتغيير ملابسى وفتحت البلكونة فوجدتها ايضا واقفة قلت ربما تنتظر احدا.

تناولت العشاء وأخلدت للنوم لأذهب إلى عملي صباحاً ولأعود بالليل فأجدها بالبلكونة كذلك فاستغربت جدا وابتسمت لي وألقت عليّ تحية المساء فرددتها عليها وأخبرتني أن شريحتها لنفس الشركة قد توقفت فجأة عن العمل وطلبت منى مساعدتها.  رحبت بالامر واخبرتها ان تعطينى رقم الخط كي أعيده لها. ولكن الخط كان قد تعطل نهائياً فاستبدلته بآخر بنفس الرقم وحينما أردت بالمساء أن اعطيه لها أخبرتني أنها ليس لديها أحد في البيت لتسلمه فاستأذنتني أن أنزل وأصعد إليها. كنت أعلم أن عميلة موبينيل تريد مني شيئاً ما وما أكد لي ذلك أنها استقبلتني وقد استبدلت عباءاتها بقميص نوم والروب من فوقه لأجدها سيدة سكسي للغاية. راحت تشكرني وجلسنا في الصالون وأخبرتنى انها طلبت من زوجها منذ فتره ان يذهب الى الفرع ولكن بسبب عمله فهو لا يستطيع وجلسنا نتكلم مع بعض فوق نصف ساعة وعلمت منها انها اسمها بسمه ومتزوجه منذ عام وسنها 27 أي في مثل عمري وان زوجها يعمل نقاشاً ويقضى معظم الوقت في الخارج في العمل وبالليل مع أصحابه وأنها غير سعيدة معه. هنا اعترفت لي عميلة موبينيل أنها معجبة بي وراحت تسألني كيف لي أن أعيش عازب بمفردي وأنها مستعدة أن تزوجني أختها فضحكنا. هنا انتقلت من مقعدها وجلست إلى جواري فأخبرتها أنني معجب بها أيضاً وأخبرتني أنها رأتني أمارس العادة مع نفسي حينها اندهشت انها رأتني فقمت بتقبيلها فى فمها واخذت هيا ايضا تتفاعل معى وجلست امصص لسانها وشفتاها حتى أصبح لون شفتيها كالدم وقمت اقبلها فى كل مكان لتنهض وأنهض وتقودنا قدمانا إلى غرفة النوم. كان قوامها  وقوام فرنسى ممشوق  و بزازها من الحجم الوسط وهو الحجم الذى افضله و لون حلماتها وردى و كسها لونه وردى ايضا و قمت انا ايضاً بخلع ملابسى و بدأت امص لها حلماتيها الورديتين و الاطعم من الفراوله و انا امص لها حلماتها اداعب بظرها بيدى و قمت بعد ذلك بتقبيلها مره اخرى قبله ذابت فيها شفتانا لمده لاقوم بعد ذلك بالنزول الى ذلك المكان الرائع و بمجرد ان يلمس لسانى لكسها انطلقت منها اها تدل على مدى الحرمان و بدأ كسها ينبض بسرعة حتى جاءت رعشتها الاولى و اخذت الحس لها بظرها وأفرش كسها بلساني فتتأوه وترجوني أن أنيكها فأزيدها  لحساً ومصاً فتتلوى من تحتى و ترجونى ان ادخله فيها .  بعد ذلك قمت بمداعبة اشفارها بزبري واخذت أفرش لها كسها وهي ترجونى ان ادخل زبري بسرعة فى كسها واطفى نارها وبالفعل أخذت أولجه بهدوء لتشهق عميلة موبينيل ثم تتأوه:” آآآآآآآآآآه بسرعة هموت يالا أرجوووووووك.”  وقمت بعد ذلك بسحبه ببطيء ايضاً حتى اخرجته نهائيا فتتأوه من المحنه وتطلب منى ان أسرع اخذت أدخله وأخرجه   وانا أسرع من الوتيره وهي تتأوه جدا وانا العب لها بيدى على بظرها حتى جاءت رعشتها الثانيه وطلبت منها أن تمصص زبري   فمصته ثم استلقيت لتعتليني وتجلس على زبري وبدأت انيكها وهي تتأوه بشده حتى قذفت داخلها. ظللت عاماً بأكمله أضاجع عميلة موبينيل حتى ساء حظي وانتقلت إلى مقر عمل آخر.!

أشتهي زوجة أبي السكسي وأستمني وتستمني على فراشها

قصتي مع زوجة ابي السكسي غريبة لأنني انتهيت أن أستمني وتستمني على فراشها دون ان تلمس عضوي أو عضوها وإليكم قصتي. طيلة حياتي وأنا مفتون حقيقة بزوجة أبي( السابقة اآن) شيماء ولا أذكر يوماً لم يكن افتتاني بجسدها يتزايد منذ أن كنت صغيراً. فهي كانت تجول في منزلنا عارية أو شبه عارية أو بكلوت وقميص نوم قصير لا يخفي مؤخرتها السمينة. ذات مرة كانت قد ذهبت لشراء ألبسة داخلية لها وعندما عادت أحبت أن تجعلها مفاجأة لأبي فخرجت عليه من الحمام شبه عارية بكلوتها الأسود الذي لا يخفي شعر كسها الغليظ الشفتين لا مؤخرتها التي لا يطالها قميص نومها الاسود كذلك. كنت هناك أرقبها من وراء باب غرفتي ولم تعمل حساب لذلك الصبي الشقي معهما في المنزل. في ذلك اليوم بدأت أستمني وبدأت طاقتي الجنسية تجد من يستفزها وهي زوجة أبي الصغيرة السكسي والتي كانت تبدو لي وكأنها عاهرة. كانت عادة ما تذهب إلى الحمام وتترك بابه مفتوحاً فكنت أراها تبول أو اسمعها تضرط وهي لا تبالي وكانّ أحداً ثالثاً متواجداً بالمنزل. أتذكر أنني كنت متوقفاً عند الباب وزبير قد شدّ لأسمع أتصواتها. احببت صوت ضراطها وكنت لا اعلم لماذا ذلك يثيرني كثيراً.!

مرة من المرات دخلت إلى خزانة ملابسها المتسخة فأمسكت بكلوتاتها ورحت أستمني عليها وعلى رائحتها وكنت اشتمها. كبر عمري وأصبحت أستمني في غرفتي والباب مفتوح لعلها تراني وتساعدني بنفسها. كثيراً أيضاً ما كنت أستمني وقد ألقيت بطني على الفراش وقد خلعت ألبستها الداخلية وقد علقت قدميّ في الهواء وأتخيل جسدها وهو يعبر وهي تراني أنيك الفراش تحتي فتأتي وتمنحني كسها. اللحظة التي تدخل زوجة أبي السكسي خيالي هي قمة متعتي فكنت سرعان ما اقذف منييّ. ذات يوم كانت تتسوق في الخارج وكنت أنا بمفردي في المنزل. أول ما خطر ببالي ان أشاهد أفلام البورنو وأتخيل زوجة أبي بين أحضاني فآتي شهوتي لدرجة أنني فعلتها في بكيني من ألبستها الداخلية! اصطحبته إلى الحمام ورحت ألمس زبري وأنا أتخيل زوجة أبي السكسي وهي تخلعه أمامي ولي رويداً رويداً وقد رفعت ساقيها لي انيكها. عندها أتيت شهوتي.

ولنأتي اﻵن إلى الحدث الأكبر والتي رحت فيه أشتهي زوجة أبي السكسي وأستمني وتستمني على فراشها وقد ضبطتني متلبساً. أيضاً كنت بمفردي في المنزل في ذلك اليوم وكنت شبقاً للغاية أتحرق أن أنيك ولذا أسرعت إلى غرفة نوم زوجي أبي ولبست كلوتها السكسي الأسود وقميص نومها وسوتيانتها السوداء كذلك. رحت أمشي في شقتنا وكأنني هي بجسدها السكسي فكنت أرقد هنا وأنحني هناك متخيلاً شكلها صانعاً حركاتها. إلى غرفة نومهال توجهت مرة أخرى فوجدت عندها زبر صناعي ديلدو وهزاز صغير وردي اللون. استعملت فوق الهزاز قطرات زيت ثم استلقيت على الفراش، فراش زوجة أبي السكسي ورحت أفتح ساقي وأرفعهما وشرعت اولج الهزاز داخلي وأشغله ببطء. ” أمممممممممم… آآآآآه..” أحسست إحساساً لذيذاً ورجلاي مشرعتان في الهواء بينما أنيك طيزي بهزاز زوجي أبي السكس وإحساسي بانه كان يدخل كسها كان يثيرني للغاية. أيضاً رحت وسوتيانتها السوداء نفسي انيكها وأفرك ذبي أستمني . كنت أدعك زبري وألعق الديلدو على أمل أن أنشق رائحة كسها فيه. كان ذلك عندما بدأت ألحظ حركة في الشقة وأعلم أنها حضرت. يصعب عليكم أن تتخيلو كيف كان شعورها حين رأت أن أبن زوجها قد ارتدى ملابسها الداخلية، أخص خصائصها ، وأكثرها سكسية، ورجلاه معلقتان في الهواء وهزاز كسها مدسوس في طيزه يعمل عمله وهي تسمع طنينيه ويستمني على فراشها! راحت زوجة أبي تحملق فيّ دهشة وقد اخرستها المفاجأة لبضع ثوانٍ قبل أن تتمالك أعصابها وتغرب عن وجهي! تصاعد الأدرينالين عندي إلى قصي درجاته لدجة أنني رحت أدفع الهزاز بقوة دخل طيزي وقد أدرت مؤشره غلى أعلى درجاته وراحت يدي كالمحمومة تفرك زبير المشدود حتى صرخت وأتيت شهوتي وقذفت منييّ بكثافة لم اعهدها من قبل. كنت اعلم أن ابي مازال في العمل وأننا بمفردنا في المنزل ولذلك أتيت حليبي وأنا أصرخ ولا ابالي محاولاً لفت انتباها وإثارتها تجاهي. ” آآآآه…اوووووووووه… نيك نيك نيك نيك …أحححححححووووو…” حتى أتيت. لم أبالي أيضاً ورحت أنظف المني الكثيف من فوق ملاءة السرير لتدخل عليّ زوجة أبي متنمرة وكأنها ستفترسني. الغريب أنها خلعت ملابسها وبقيت بكلوتها وستيانتها وراحت ولا تكلمني تمشي أمامي في غرفة نومها وقد جلست بجانبي تستمني على فراشها . امسكت بالهزاز وراحت تمصه ثم نحت شريط كلوتها الذي يستر كسها المشعر فأحسست أن زبير ينتفض شاداً تارة أخرى. رحت اميل ناحيتها فلكمتني ونظرت غلى شزراً فخفت وأمسكت بالهزاز وراحت تضعه في كسها وتديره.” آآآآآآه… آآآآآآآآه…” وأخذت تستمني بنفسها وقد زمّت عينيها وكزت بأنيابها وساقاها يرتعشان وأنا من شبقي لم أتحمل. كسها أمامي مفتوح غليظ وهي تزمجر وتتأوه فرحت أستمني على رؤيتها وهيتستمني وتنيك نفسها بالهزاز حتى راحت تتأفف وتتأوه وتموء كالقطة وتنتفض:” اووووووف…آآآآآآآه… آمممممممممم….ىححححووووووو……” ثم تأوهت آآآآآآآآآآآآهة طويلة انبجست معها من كسها رائحة وسوائل نفاذة هي منيها وبنفس الوقت أطلقت أنا منييّ غزيراً دافقاً كما ل أطلقه من قبل. الجدير بالذكر أن زوجة أبي السكسي ذهبت للحمام دون أن تنطق بكلمة وأخذت دشاً واستبدلت ملابسها ثم نادتني كي أتناول معها الغذاء وكان شيئاً لم يحدث.!

لحظات السكس الأولى في حياتي

لحظات السكس الأولى في حياتي

أنا لمار فتاة أمارتيه كنت حيية ومتحررة في ذات الوقت وسأحكي لكم عن لحظات السكس الأولى في حياتي ولن أحكي باللهجة المحلية حتى يفهم عني الجميع. أولاً أنا من أسرة ثرية جداً وتعليمي كله مدارس أنترناشينوال وحتى جامعتي كانت جامعة خاصة وقد كانت لغتي العربية غير متقنة حتى صارت كما يجب ان يكون بعد سبع أعوام من العمل عليها. عندما كنت في الفرقة الثانية في كليتي كانت تجول في رأسي فكرة أنني افتقد امراً ما في حياتي، ألا وهو السكس. كنت يومها في العشرين من عمري وكان ولا زال عندي جسد رشيق مقدود ذو انحناءات رائعة مثيرة وردفين ثقيلين وخصر مهفهف يعلوه بطن هضيمة وصدر نافر مشدود ووجه طلق عريض الجبهة وعينا وين نجلاوين سوداوين. كنت أدرس علوم الحاسب الآلي فكان ذلك يتطلب مني جهداً ودرساً كثيراً وكنت لا أتناول طعاماً صحياً بل وجبات سريعة وكثيراً من الكوكا ذات المواد السكرية فزاد وزني وامتلأ جسدي. وعلى الرغم من جمالي إلا أنني لم أستحوز على اهتمام الشباب كما بد لي منذ أن التحقت بالجامعة. فبدأت ألفت انتباههم إلي بأن أعينهم في الدراسة وخاصة أني كنت كثيرة الدراسة.!

الحقيقة أنني كنت متحررة كما لو كنت في بلد أجنبي غير عربي . لما بدأت تقديرات الشباب الطالبة تعلو كانوا يحيونني بحضن وعناق وكانت علاقتنا لا تزيد عن كونها صداقة. بدأنا نتحدث عن السكس بطريقة عامة ورحت أبالغ يف تضخيم خبراتي التي لم تكن حقيقية. دعوني إلى حفلاتهم وما كان مني إلا أن ذهبت ارقص وأضحك واستمتعت كثيراً بشد أنظارهم. احد الطلاب، غنيم، بدأ اهتمامه يأخذ منحنى جسدي. تعرف عليّ وأعجبت به وبدأ يقبلني ، قبلات مشبوبة عاطفية وعناقاته تعصر عظامي من وطأتها ويداه تجوسان في لحم جسدي وأنا في غاية السعادة كبداية لأولي لحظات السكس في حياتي الجامعية حيث الحرية والتحرر. من يومها وبدأنا نلازم بعضنا ونجد طريقنا خارج أسوار الجامعة إما بسيارته أو سيارتي لدرجة أن زملائنا كانوا يطلقون على تندر اً” آنسة غنيم.” بالطبع كان ذلك يضايقني ولكن كنت أتجاهلهم وأمضي غفي طريقي ضاحكة غير عابئة.

ذات ليلة من ليالي يوم الجمعة كان هناك حفلة لأحد صديقاتنا فحضرت عليها بعد أن تواعدت مع غنيم. كانت صخبة بموسيقى الجاز وارقص فراقصت غنيم بحرية فضمني إليه بشدة وألصق جسده بجسدي فأحسست بالانتشاء. نعم الانتشاء والاهتمام العاطفي. لا أكذبكم أنني شربت في تلك الليلة وكانت أول مرة لي. خفّ عقلي قليلاً وتوازني وحكمي على الأشياء ووجدنا طريقنا إلى فراش اللذة في فيلة صاحبتنا. كنت مخمورة قليلاً وكنت خجلة كذلك إلا أنني أطلقت له العنان ورحت أمسح للحظات السكس الأولى في حياتي أن تعيشني أو أعيشها. لم امنعه فراح يلعب بنهدي المنتفخين فزادا انتفاخاً ويقرص حلمتي فأخذ ينبعث بجسدي تميلاً لذيذاً لأول مرة أحسه. آلمني وأمتعني. بدأ يفرك قضيبه المنتصب بين نهدي الساخنين وسرعان ما انفجر قاذفاً منيه اللزج الغليظ فغطى صدري حتى ذقني. لا أيمكنني القول أنني أحبت ذلك إلا أنه أسعد غنيم الفتى الاجميل كثيراً. ثم انسحب من فوق بضّ جسدي لتجد أنامله طريقها إلى مهبلي وبظري. لمساته فوق بظري وكسي أهدتني أحاسيساً لا أنساها ما حييت في أولى لحظات السكس الواقعي العملي لي في حياتي. كأن سرباً من اللذة أنتشر بجسدي! ثم إن أحد أصابعه ابتدأ يلجني وبدأ يلمس غشاء بكارتي فصاح:” كم جميل حبيبتي! انت ما زلت فيرجن!!” لأجد الغرفة قد امتلأت بالشباب في لا وقت! كان الشباب من أصحابنا والفتيات يحملقن في جسدي وكن وكانوا يصرخن ويصرخون وهم سكارى قد أسكرهم الشرب حتى الثمالة:” فض غشائها! فض بكارتها!” ، ” ارنا دمها أرنا دمها!”. فراح غنيم يتحرك صاعداً فوقي إلا أنني أحسست بالإهانة واستجمعت كل قوتي واستوعبت ما يجري ودفعته عني. أمسكني بشدة ورحت أصيح:” لأااااااااا!” وتحررت منه. لم يكن هناك متسع لألبس ثيابي فاختطفت الملاءة ولففتها حولي وهربت إلى الشارع حيث تعرفت علي فتاة وأوتني إلى بيتها لألبس من ملابسها بعد أن استحممت ثم أهرع إلى بيتي. أحسست ساعتها بالدنس ليس من علاقتي بغنيم بل بأن لحظات السكس الأولى من حياتي كانت مع قذر نذل مثله لا يقدر الانثى التي احببته ووثقت به. لم اشعر بالطهارة مرة أخرى إلا بعد أن التقيت بحبي الجديد الناضج بعد التخرج وفي العمل. كرهت غني من صميم قلبي وكنت اسرع لأغيب من وجههم في الجامعة كلما لاحقتني نظرات احدهم. بعده ا ارسولا لي ملابسي وحقيبة يدي مغطيان بمني غنيم وعلقوا فيهما ملاحظة بأني قد أضعت افرصة لأشهر وأعظم فض غشاء بكارة يمكن أن تحلم به فتاة! وانني طالما لم احبب منيه داخلي فهو قد قام بقذفه داخل ثيابي بدلاً من ذلك

صفحه 1 از 18